ابن الصامت ، روى عن تميم حديثًا في فضل رِباط الخيل في سبيل الله ، وقد ذكرناه في تميم . >
وكان خصيصًا بعبد الملك بن مروان ، قال عبد الملك: جمع روح طاعة أهل الشام ، ودهاء أهل العراق ، وفقه أهل الحجاز . >
وروي أن روحًا كانت له مزرعة إلى جانب مزرعة الوليد بن عبد الملك ، فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الوليد ، فشكا ذلك روح إلى الوليد ، فلِم يُشْكِه . فذكر ذلك رَوْحُ لعبد الملك ابن مروان ، والوليد حاضر ، فقال عبد الملك: ما يَقولُ روْحُ يا وليد ؟ قال: كذب يا أمير المؤمنين ، فقال روح: غيري والله أكذب ، فقال الوليد: لأسرعت خيلك يا روح . قال: نعم ، كان أولها بصفين ، وآخرها بمرج راهط . وقام مغضبًا ، فقال عبد الملك للوليد: بحقي عليك لَمَّا أتيته فَتَرضَّيْتَه ووهبتَ المزرعة له . فخرج الوليد يريد روحًا . فقيل لروح: هذا ولي العهد قد أتاك . فخرج يستقبله ، فوهب له المزرعة . >
وروى روح عن النبي: ( الإيمان يمان حتى جبال جُذام ، وبارك الله في جُذام ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1703 ) ( د ع ) رَوْحُ بن سَيَّار أو سيار بن روح قال مُسْلم بن زياد القرشي: رأيت أربعة من أصحاب النبي منهم: أنس بن مالك ، وفضالة بن عبيد ، وروح بن سيار ، أو سيار بن روح ، وأبو المنيب ، يلبسون العمائم ، ويرخون من خلفهم ، وثيابهم إلى الكعبين . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1704 ) ( ب د ع ) رُومَان الرُّوميّ ، وهو سَفِينة مولى أم سلمة ، وولاؤه للنبي ، وهو من سبي بلخ ، وقد اختلف في اسمه ، فقيل: رومان ، وقيل غير ذلك ، ويُورَدُ في ترجمة سفينة . >
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين ، وذكر أنه من سبي بلخ ، ونسبه إلى الروم ، والروم