عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس ابن بكير ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من قتل من الأنصار يوم أحد: ورفاعة بن وقش . ذكره بعد ذكر أخيه ثابت . والله أعلم . >
( 1692 ) ( س ) رِفَاعَةُ بن وَهْب بن عَتِيك . روى بُكَير بن معروف ، عن مقاتل بن حَيَّان ، في قوله تعالى: { فَإنْ طَلَّقَها فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ } نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري ، كانت تحت رفاعة ابن وهب بن عتيك ، وهو ابن عمها ، فطلقها طلاقًا بائنًا ، وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبِير القرظي ، ثم طلقها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت: يا نبي الله ، إن زوجي طلقني قبل أن يمسني ، فأرجع إلى ابن عمي زوجي الأول ؟ فقال النبي: ( لا ، حتى يكون مس ) . فلبثت ما شاء الله ، ثم أتت النبي فقالت: يا رسول الله ، إن زوجي الذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني . فقال النبي: ( كذبت بقولك الأول فلن أصدقك في الآخر ) ، فلبثت ما شاء الله ، ثم قبض النبي ، فأتت أبا بكر فقالت: يا خليفة رسول الله ، أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني . فقال لها أبو بكر: وقد عهدتُ رسول الله حين قال لك ، وشهدته حين أتَيْتِه ، وعلمت ما قال لك ، فلا ترجعي إليه ، فلما قبض أبو بكر رضي الله عنه أتت عمر بن الخطاب ، فقال لها: لئن أتيْتِني بعد مَرَّتك هذه لأرجُمَنَّك ، وكان فيها نزل: { فَإنْ طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًَّا غَيرَه } فيجامعها . >
أخرجه أبو موسى قال: أورد هذه القصة أبو عبد الله ، يعني ابن منده ، في رفاعة بن سموال ، وفرق بينهما ابن شاهين ، والظاهر أنهما واحد ، وأما المرأة فقيل: اسمها تميمة ، وقيل: سهيمة ، وأميمة ، والرميصاء ، والغميصاء ، وعائشة ، والله أعلم . >
( 1693 ) ( ب د ع ) رِفَاعَةُ بن يَثْربيّ ، أبو رِمْثَة التَّيْمي ، من تيم الرباب ، قاله أبو نعيم . وقال أبو عمر وابن منده: التميمي من تميم . عداده في أهل الكوفة ، وقيل: اسم أبي رمثة حبيب ، وقد تقدم ذكره ، قاله أحمد بن حنبل . وقال يحيى بن معين: يثربي بن عوف ، وقيل: خشخاش . >
روى عبيد الله بن إياد بن لقيط ، عن أبيه ، عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو رسول الله ، فلما رأيته قال لأبي: ( هذا ابنك ؟ ) قال: إي ورب الكعبة أشهد به . فتبسم رسول