فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 3805

يظن أنه أراد السلمي ؛ فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم ، وإنما أخرجا هذا العنبري ، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه ، واستدرك ما كان الأولى تركه ، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي ، ونحن نذكر نسبه وهو: رَبِيعَةَ بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عُبْدة بن عدي بن جندب بن العنبر ، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي ، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات . وجعلا رقيعًا بالقاف ، وقالا: إليه ينسب الرقيعي ، الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة . والله أعلم . >

عُبْدة: بضم العين ، وتسكين الباء الموحدة . >

( 1633 ) ( ع س ) رَبِيعةُ بن رواء العَنْسِيّ . روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد ، عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي فوجده يتعشى ، فدعاه إلى العشاء ، فأكل ، فقال له النبي: ( قل: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا عبده ورسوله ) . فقالها ، فقال: ( راغبًا أم راهبًا ؟ ) قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك ، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك ، ولكني خوفت فخفت ، وقيل لي: آمن فآمنت . فقال النبي: ( رُبَّ خطيب من عنس ) . فأقام يختلف إلى النبي فودعه ، فقال له النبي: ( إن أحسستَ حِسًَّا فَوَائِلْ إلى أهل قرية ) . فخرج فأحس حسًا فواءل إلى أهل قرية ، فمات بها . >

أخرجه أبو نعيم وأبو موس . >

( 1634 ) ( ب ) رَبِيعةُ بن رَوْح العَنْسي . مدني . روى عنه محمد بن عَمْرو بن حزم . هكذا أخرجه أبو عمر . >

ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قد روى عنه محمد ، وهو مدني ، والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي فمات في طريقه ، والله أعلم . >

( 1635 ) ( ب د ع ) رَبِيعَةُ بن زِيَاد . وقيل: ابن أبي يزيد السلمي . ويقال: ربيع . روى: الغبار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت