فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 3805

أن أباه ربيعًا وفد على النبي ، فسماه النبي عبد الرحمن وكساه بردًا ، وحمله على ناقة . >

أخرجه أبو علي الغساني . >

( 1621 ) ( د ) الرَّبِيعُ بن كَعْب الأنْصَاري . وهو وَهْم . أخرجه ابن منده مختصرًا . >

( 1622 ) الرَّبِيعُ بن النُّعْمان بن يِسَاف ، أخو الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري ، شهد أحدًا . >

أخرجه الأشير مستدركًا على أبي عمر . >

( 1623 ) ( س ) رَبِيعة ، بزيادة هاء ، هو رَبِيعةُ الأجْذَم الثَّقَفي . ذكر أبو معشر ، عن يزيد بن رومان ، ومحمد بن كعب القرطي والمقبري ، عن أبي هريرة وأسانيد أخر ، فيما ذكروا من الوفود ، قالوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال له: ربيعة الأجذم . وكان مجذومًا ، فكانوا يبايعون النبي ويمسحون على يديه . فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: ( قد بايعناك ) . فرجع . وبنو مالك يقولون: لم يكن بربيعة جذام ، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية . >

أخرجه أبو موسى . >

( 1624 ) ( ب د ع ) رَبِيعَةُ بن أكْثَم بن سَخْبَرَة بن عَمْرو بنُ بكير بن عامر بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزَيمة الأسدي ، حليف بني أمية . نسبه هكذ أبو نعيم . ونسبه مثله أبو عمر ، إلا أنه قال: عمرو بن لغيز بن عامر . هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح ، يكنى أبا يزيد ، وكان قصيرًا دحداحًا . >

شهد بدرًا ، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة ، وهو ابن ثلاثين سنة ، وشهد أحدًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت