روى مُطَرِّف بن الشِّخِّير ، وحفصه بنت سيرين عنه ، عن أبي بن كعب ، وعن كعب الأحبار ، ولا يعرف له حديث مسند ، كان الحسن البصري كاتبه . >
قال ابن حبيب: كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك . فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين . ونادى في الناس: أن اغدوا على غنائمكم ، فأخذ الخمس ، وقسم الباقي على المسلمين ، ودعا الله تعالى أن يميته ، فما جمع حتى مات . >
وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري ، وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجرين عدي قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه . فلم يبرح من مجلسه حتى مات . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1618 ) ( ع س ) رَبِيع بن زِيَاد . وقيل: ربيعة بن زيد . وقيل: ابن يزيد السلمي . روى عنه أبو كرز وبرة أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسير إذ أبصر شابًا من قريش معتزلًا . فقال النبي: ( أليس ذاك فلانًا ؟ ) قالوا: نعم . قال: ( فادعوه ) . فقال له النبي: ( مالك اعتزلت عن الطريق ؟ ) قال: كرهت الغبار . قال: ( فلا تعتزله ، فوالذي نفسي بيده إنه لذَرِيرَة الجنة ) . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة . >
( 1619 ) ( ب ) الرَّبِيْع بن سَهْل بن الحَارِث ابن عُرْوة بن عبد رزاح بن طفر ، الأنْصَارِيّ الأوسي ثم الظفري . شهد أحدًا . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1620 ) الرَّبِيعُ بن قَارِب العَبْسي . روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع ابن قارب ، قال: ( حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي جده ،