كما ذكرناه . >
وقد روي عن رافع ، عن عمومته . ويروى عنه ، عن عمه ظُهَير بن رافع . وقد روي عنه على روايات مختلفة ، ففيه اضطراب . >
وشهد صفين مع علي . >
ولما تُوُفِّيَ حَضَرَه ابن عمر ، فَأخَّروه إلى بعد العصر ، فقال ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفُلَ الشمس للغروب . >
وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد ، وكان يَخْضِب بالصَّفْرة ، يحفى شاربه . >
أخرج الثلاثة . >
أسيد: بضم الهمزة وفتح السين . وظهير: بضم الظاء وفتح الهاء . >
( 1574 ) ( ب ) رَافعُ بن رِفَاعةَ بنَ رافع بن مَالِك بن العَجْلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زُرَيْق ، الأنْصَارِيّ الخَزْرَجي الزُّرقي . >
قال أبو عمر: لا تصح صحبته ، والحديث المروي عنه في كسب الحَجَّام في إسناده غلط ، والله أعلم . انتهى كلامه . >
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب البغدادي ، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا هاشم بن القاسم ، حدثنا عكرمة ، يعني ابن عمار ، حدثني طارق بن عبد الرحمن القرشي ، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن شيء كان يرفق بنا ، نهانا عن كراء الأرض ، ونهانا عن كسب الحجام ، وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ، ونهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها ، وقال هكذا بأصبعه نحو الخبز الغزل والنقش . والله أعلم . >
( 1575 ) ( ب س ) رَافِعُ بن زَيْد . وقيل: ابن يزيد بن كُرْز بن سَكن بن زَعُوراء بن عبد الأشهل