ونسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم . فزاد زيدًا الثاني وعمرًا ، والله أعلم . >
يكنى أبا عبد الله ، وقيل: أبو خديج . وأمه حليمة بنت مسعود بن سِنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة . >
كان قد عرض نفسه يوم بدر ، فرده رسول الله ؛ لأنه استصغره ، وأجازه يوم أحد ، فشهد أحدًا والخندق وأكثر المشاهد ، وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته ، وقيل: في ثَنْدُوَته ، فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات . وقال له رسول الله: ( أنا أشهد لك يوم القيامة ) . وانتقضت جراحته أيام عبد الملك بن مروان ، فمات سنة أربع وسبيعن ، وهو ابن ست وثمانين سنة ، وكان عريف قومه . >
روى عنه من الصحابة ابن عمر ، ومحمود ابن لبيد ، والسائب بن يزيد ، وأسَيد بن ظُهَيْر . ومن التابعين: مجاهد ، وعطاء ، والشعبي ، وابن ابنه عَبَاية بن رفاعة بن رافع ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وغيرهم . >
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي ، أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن قَهْرَبْزُد ، أخبرنا أبو بكر ابن زاذان ، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي ، أخبرنا أبو علي الحُسَين بن عيسى البَسْطَامي الطائي ، أخبرنا عبد الله بن نُمَير ، ويَعلى بن عُبَيد ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر ) . >
وأخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي ، قال: حدثنا هناد ، أخبرنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن مجاهد ، عن رافع بن خديج ، قال: نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعًا ، إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم ، وقال: ( إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها ) . يروى