وعروة بن أسماء بن الصلت ، ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وذكر الحديث في قتلهم . >
أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم ؛ وقال أبو نعيم في هذه الترجمة: صحف فيه بعض المتأخرين ، وإنما هو نافع بالنون ، لا يختلف فيه ، وقال فيه ابن رَوَاحة: > % ( رحم اللّهُ نافعَ بنَ بُدَيلٍ % رحمةَ المبتغي ثوابَ الجهاد ) % >
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ . والحق بيد أبي نعيم ، وقد وهم ابن منده . >
( 1565 ) ( ب ) رَافِع ، مَوْلى بُدَيل بن وَرْقاء الخَزَاعي . له صحبة . >
قال ابن إسحاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ، ودار مولى لهم يقل له: رافع . >
أخرجه أبو عمر: وأخبرني به عبيد الله ابن أحمد بن علي بإسناده ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق . >
( 1566 ) ( ب ) رَافعُ بن بَشِير السُّلمي روى عنه ابنه بشير أن النبي قال: ( تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر . يُضْطَرَبُ فيه ) . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1567 ) ( د ع ) رَافعُ أبو البَهِي . مولى رسول الله ، له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رافعًا كان مملوكًا لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه ، وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل ، فأتى النبي يستشفع به على الرجل ، فوهب الرجل نصيبه إلى النبي ، فأعتقه ، فكان يقول: أنا مولى رسول الله . وهو رافع أبو البهي . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1568 ) ( د ع ) رَافعُ بن ثَابِت أكلَ مع النبي رطبًا . عداده في أهل مصر ، روى بكر ابن