كان اسمه ظالمًا ، فسماه النبي رشدًا . وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال له: ( ما اسمك ؟ ) قال: غاو بن ظالم . فقال: ( أنت راشد بن عبد الله ) . وكان سادن صنم بني سُليم الذي يدعى سواعًا . >
روى عنه أولاده ، قال: كان الصنم الذي يقال له سواع بالمَعْلاة ، وذكر قصة إسلامه وكسره إياه ، وقال: كان اسمي ظالمًا ، فسماني النبي راشدًا ، ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلّم مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها ، فقال راشد شعرًا: > % ( قالت: هَلُمَّ إلى الحديث ، فقلت: لا % يأبى عليك الله والإسلام ) % > % ( لَوْما شَهِدْتِ محمدًا وقبيلَه % بالفتح حين تَكَسَّرُ الأصنام ) % > % ( لرأيت نور الله أضحى ساطعًا % والشركُ يغشى وجْهَه الإظلام ) % >
أخرجه الثلاثة . >
( 1563 ) رَاشِدُ بن شهَاب بن عَمْرو ، من بني غَيْلان بن عَمْرو بن دُعْمْي بن إياد ، الإيادي . >
وفد على النبي ، وكان اسمه قِرْضَابًا ، فسماه راشدًا ، قاله الكلبي . >
( 1564 ) ( د ع ) رَافِعُ بن بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزاعي . تقدم نسبه عند ذكر أبيه . قتل يوم بئر معونة ، له ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة ، صحبة . >
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده ، عن يونس ، عن محمد بن إسحاق بن يسار ، عن أبيه ، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، وغيرهما من أهل العلم ، قالوا: ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم المنذر بن عمرو ، المُعْنِقَ ليموت ، في أربعين رجلًا من أصحابه ، فيهم: الحارث بن الصمة ، وحرام بن مِلْحان ،