لم يتركوه فقاتلوهم ) . >
وقيل: إن ديلم بن الهوشع غير ديلم الحميري ، وليس بشيء . انتهى كلامه . >
قلت: جُبْل ؛ قيل: هو بالجيم المضمومة ، وبالباء الموحدة الساكنة . وقيل: حبل ، بضم الحاء المهملة وتسكين الباء الموحدة . >
وهوشع ؛ قاله البخاري بالشين المعجمة ، وقال أبو زُرْعة: بالسين المهملة . >
وقول ابن منده وأبي نعيم: أنه هو الذي قتل الأسود الكذاب ، فليس بشيء ، إنما قتله فيروز الديلمي ، وهو من الأبناء الفرس وليس من العرب . ولما قُتِل الكذابُ الأسودُ أتى الخبر إلى النبي من السماء وهو مريض مرض الموت ، فأخبر الناس بقتله ، وأتت البشارة إلى المدينة بقتله ، بعد وفاة النبي وكانت أول بشارة أتت أبا بكر رضي الله عنه . >
( 1515 ) ( س ) الدَّيْلَميّ ، أخرجه أبو موسى ، وقال: أورده أصحابنا ، وهو ديلم المشهور ، وقيل: اسمه فيروز ، وربما يرد في الحديث هكذا . >
هذا لفظ أبي موسى ، وليس له فيه استدراك ؛ فإن ابن منده قد ذكره هكذا أيضًا في ديلم ، وقد تقدم . >
( 1516 ) ( ب د ع ) دينَار الأنْصَارِيّ . جَد عدي بن ثابت بن دينار . سماه يحيى بن معين: دينارًا . وقال غيره: اسمه قيس الخطمي . >
روى حديثه عدي بن ثابت بن دينار ، عن أبيه ، عن جده دينار ، عن النبي أنه قال: ( القيء ، والرَّعَافُ ، والعطاس ، والنعاس ، والحيض ، والتثاؤب في الصلاة من الشيطان ) . >
وبالإسناد: المستحاضة تدع الصلاة أيام أقْرائها ثم تغتسل ، وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلي . >
أخرجه الثلاثة . وقال أبو عمر: في حديثه في المستحاضة يُضَعِّفُونه ، وحديثه في القيء والرعاف لا يصح إسناده . >
( 1517 ) ( س ) دينَار وَالِدُ عَمْرو بن دِينَار . قال أبو موسى: أورده عبدان في الصحابة ، ولم يورد له شيئًا .