وقيل: بالعين المهملة . >
وهو أولَ من وفد إلى النبي مع معاذ ، وشهد فتح مصر ، قاله أبو سعيد بن يونس ، ونسبه إلى رُعَين . >
روى عنه ابناه الضحاك ، وعبد الله ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله ، وغيرهم . >
وكان ممن له في قتل الأسود العَنْسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وأنه الذي قتله ، وأنه لما قتل الأسود حمل ديلم رأسه ، وقدم به على النبي ، وقيل: على أبي بكر . >
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده ، عن أبي داود ، قال: حدثنا عيسى بن محمد ، عن ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد الله بن الديلمي ، عن أبيه ، قال: أتينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلنا: يا رسول الله ، قد علمت من نحن ؟ وإلى أين نحن ؟ فإلى من نحن ؟ قال: ( إلى الله وإلى رسوله ) . فقلنا: يا رسول الله ، إن لنا أعنابًا فماذا نصنع بها ؟ قال: ( زَبِّبُوها ) . قال: وما نصنع بالزبيب ؟ قال: ( انبذوه على غدائكم ، واشربوه على عشائكم ، وانبذوه على عشائكم ، واشربوه على غدائكم . وانبذوه في الشِّنان ولا تنبذوه في القلل ؛ فإنه إن تأخر عصيره صار خلًا ) . >
وقد روى عن فيروز الديلمي ، نحوه . >
وروى أبو الخير ، عن أبي خِراش الرَّعَيني ، عن الديلمي: قال: ( أسلمت وعندي أختان ، فأتيت النبي فقال:( طلِّق إحداهما ) . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم هكذا . >
وأخرجه أبو عمر مختصرًا فقال: ديلم الحميري الجَيْشَاني ، وهو ديلم بن أبي ديلم ، ويقال: ديلم بن فيروز ، ويقل: ديلم بن الهوشع ، وهو من ولد حمير بن سبأ ، له صحبة ، سكن مصر ، لم يرو عنه غير حديث واحد في الأشربة ، رواه عنه المصريون . >
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني ، قال: حدثنا هناد ، عن عبدة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليَزَنِي ، عن ديلم الحميري ، قال: سألت النبي فقلت: يا رسول الله ، إنا بأرض باردة ، نعالج فيها عملًا شديدًا ، وإنا نتخذ شرابًا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا ، وعلى برد بلادنا . قال: هل يسكر ؟ قلت: نعم . قال: ( فاجتنبوه ) . قلت: فإن الناس غير تاركيه ، قال: ( فإن