قال الزبير: وكان الخريت على مُضَر يوم الجمل مع طلحة والزبير ، وكان عبد الله بن عامر قد استعمل الخريت بن راشد على كُورَةٍ من كور فارس ، ثم كان مع علي ، فلما وقعت الحكومة فارق عليًا إلى بلاد فارس مخالفًا ، فأرسل علي إليه جيشًا واستعمل على الجيش معقل بن قيس وزياد بن خصفة ، فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية ، فأمر العرب بإمساك صدقاتهم والنصارى بإمساك الجزية ، وكان هناك نصارى أسلموا ، فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه ، فلقوا أصحاب علي وقاتلهم ، فنصب زياد بن خصفة راية أمان ، وأمر مناديًا فنادى: من لحق بهذه الراية فله الأمان ، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت ، فانهزم الخريت فقتل . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1431 ) ( ب د ع ) خُرَيْمُ بنُ أوْس بن حَارِثَة بن لام بن عَمْرو بن طَرِيف بن عَمْرو بن ثُمامَة بن مالك بن جدعاء بن ذُهْل بن رُومان بن جُنْدَب بن خارجة بن سعد بن فُطْرةَ بن طيء الطائي ، يكنى: أبا لَجَأ . لقي رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد منصرفه من تبوك فأسلم . >
أخبرنا محمد بن أبي عيسى كتابة ، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شير زاذ قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا عبدان بن أحمد ، ومحمد بن موسى بن حماد البربري ، قالا: أخبرنا أبو السُّكَين زكريا بن يحيى بن عَمْرو بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم ، حدثني عم أبي زَحْر ابن حصن ، عن جده حميد بن منهب بن حارثة بن خريم ، عن جده خريم قال: هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقدمت عليه منصرفه من تبوك وأسلمت ، فسمعت العباس بن عبد المطلب يقول: يا رسول الله ، أريد أن أمتدحك ، فقال رسول الله: ( لا يَفْضُضِ الله فاك ) . فأنشأ العباس يقول: > % ( مِن قَبْلها طِبْتَ في الظّلالِ وفي % مُسْتَودعٍ حيث يُخْصَف الوَرَقُ ) % > % ( ثم هَبَطْت البلاد لا بَشَر أن % ت ولا مُضْغَة ولا عَلَقُ ) %