فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 3805

بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية ، وها أنا أموت على فراشي كما يموت العَيْر ، فلا نامت أعين الجبناء ، وما من عمل أرجى منه لا إله إلا الله وأنا مُتَتَرِّس بها . >

وتوفي بحمص من الشام ، وقيل: بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين ، في خلافة عمر بن الخطاب ، وأوصى إلى عمر رضي الله عنه ، ولما بلغ عمر أن نساء بني المغيرة اجتمعن في دار يبكين على خالد ، قال عمر: ما عليهن أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة ؛ قيل: لم تبق امرأة من بني المغيرة إلا وضعت لِمَّتها على قبر خالد ؛ يعني حلقت رأسها . ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله . >

قال الزبير بن أبي بكر: وقد انقرض ولد خالد بن الوليد ، فلم يبق منهم أحد ، وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة . >

أخرجه الثلاثة . >

سريج بن يونس: بالسين المهملة والجيم . >

والعوذ المطافيل: يريد النساء والصبيان ، والعوذ في الأصل: جمع عائذ ، وهي الناقة إذا وضعت وبعد ما تضع أيامًا . والمطفل: الناقة معها فصيلها . >

قوله: نقع ولقلقة ، فالنقع: رفع الصوت ، وقيل: أراد شق الجيوب ، واللقفة: الجلبة ، كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت ، والقلق: اللسان . >

( 1393 ) ( س ) خَالِدُ أبو هَاشِم بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، القرشي العَبْشَمِي ، خال معاوية بن أبي سفيان . >

كذا سماه عبدان ، وقال: من أكابر أصحاب رسول الله ، كان يقدمه على أصحابه في الإذن ، قال أبو هريرة: ( اختلفنا في الصلاة الوسطى ، وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس . وقال: أنا أعلم لكم ذلك ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وكان جريئًا عليه ، فاستأذن فدخل ، ثم خرج إلينا ، فأخبرنا أنها صلاة العصر ) . >

بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم في سَريَّة ، ومسح على شاربه ، وقال: ( لا تأخذ منه حتى تلقاني ) ، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلّم قبل أن يقدم ، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت