فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 3805

وقال: أخرجوه في غير هذا الباب ، وسيذكر في أبوابه ، إن شاء الله تعالى . >

( 1391 ) ( ب ) خَالِدُ بنُ الوَلِيد الأنصَارِيّ . أخرجه أبو عمر وقال: لا أقف له على نسب في الأنصار ، ذكره ابن الكلبي وغيره فيمن شهد مع علي صفين من الصحابة ، وكان ممن أبلى فيها ، قال: لا أعرفه بغير ذلك . >

( 1392 ) ( ب د ع ) خَالِدُ بن الوَليد بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم ، أبو سليمان ، وقيل: أبو الوليد ، القرشي المخزومي ، أمه لبابه الصغرى ، وقيل: الكبرى ، والأول أصح ، وهي بنت الحارث بن حزن الهلالية ، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ، وأخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب عم النبي ، وهو ابن خالة أولاد العباس الذين من لبابة . >

وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، وكان إليه القبة وأعنة الخيل في الجاهلية ؛ أما القبة فكانوا بضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش ، وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحرب ؛ قاله الزبير بن بكار . >

ولما أراد لإسلام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم هو وعمرو بن العاص ، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال لأصحابه: ( رمتكم مكة بأفلاذ كبدها ) . >

وقد اختلف في وقت إسلامه وهجرته ، فقيل: هاجر بعد الحديبية وقبل خيبر ، وكانت الحديبية في ذي القعدة سنة ست ، وخيبر بعدها في المحرم سنة سبع ، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله صلى الله عليه وسلّم من بني قريظة ، وليس بشيء . وقيل: كان إسلامه سنة ثمان ، وقال بعضهم: كان على خيل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم الحديبية ، وكانت الحديبية سنة ست ؛ وهذا القول مردود ؛ فإن الصحيح أن خالد بن الوليد كان على خيل المشركين يوم الحديبية . >

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: حدثني الزهري ، عن عروة ، عن مروان بن الحكم والمسوَّر بن مخرمة حدثاه جميعًا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربًا ، وساق معه الهدى سبعين بدنة ، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى إذا انتهى إلى عُسْفان لقيه بُسْر بن سفيان الكعبي ، كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت