فلانًا . وقال عمر: استعمل فلانًا . فقال رسول الله: ( أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما ، ولكنكما تختلفان علي أحيانًا ) فأنزل الله سبحانه وتعالى: { يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِه } . >
كذا رواه محمد بن المنكدر ، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع بن معبد ، والأقرع بن حابس . وسيذكر في القعقاع ، إن شاء الله تعالى . >
أخرجه أبو عمر . >
حِذار: بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة ، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة ، والله أعلم . >
( 1353 ) ( د ع ) خَالِدُ بن زَيْد بن جَاريَة . وقيل: ابن يزيد بن جارية ، وهو ابن أخي زيد بن جارية الأنصاري ، ذكره ابن أبي عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة ، وذكره البخاري في التابعين . >
روى حديثه مُجَمّع بن يحيى ، عن عمه إبراهيم ، عن خالد بن يزيد بن جارية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( ثلاثٌ كُنَّ فيه فقد وُقِيَ الشح: من أدى الزكاة ، وقَرَى الضيف ، وأعْطى في النَّائبة ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1354 ) ( ب د ع ) خَالِدُ بن زَيْد بن كُلَيْب ابن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار ، واسمه تيم الله ، بن ثعلبة بن عَمْرو بن الخزرج الأكبر ، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي ، وأمه: هند بنت سعيد بن عمرو بن امرىء القيس ابن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو مشهور بكنيته . >
شهد العقبة ، وبدرًا ، وأحُدًا ، والمشاهد كلها مع رسول الله ؛ قاله ابن عقبة وابن إسحاق وعروة وغيرهم . >
ولما قَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة مهاجرًا نزل عليه ، وأقام عنده حتى بنى حُجَره