اكسوا إبراهيم خليل ، ليعلم الناس فضله ، ثم يكسى الناسُ على قدر الأعمال ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وأخرج الأول أبو عمر ، فلعله ظنهما واحدًا ، وأظنهما ؛ اثنين لأن هذا في عداد المجهولين ، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم . >
وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة ، غير منسوب ، يقال: له صحبة ورواية عن النبي ، روى عنه طلق بن حبيب ، ثم قال: وَرْدان وحيدة ابنا مخرِّم ، ونسبهما وقال: وفدا على النبي ، قاله الطبري وابن الكلبي ، فقد جعلهما اثنين أيضًا ، والله أعلم . >
( 1314 ) ( س ) الحَيْسُمانُ بن إياس بن عَبْد الله بن إياس بن ضُبَيعة بن عمرو بن مازن بن عَدِيّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعي . >
أورده ابن شاهين وقال: كان شريفًا في قومه ، ثم أسلم فحسن إسلامه . أخرجه أبو موسى . >
وقال الكلبي: هو الذي جاء بقتل أهل بدر إلى مكة ، وكان شهد بدرًا مع المشركين ، ثم أسلم . >
( 1315 ) ( س ) حيَّة بن حَابِس التَّمِيمِي . أورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة ، إلا أنهما ذكراه بالباء المعجمة بواحدة ، وهو بالياء . >
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه الشافعي ، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي ، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي ، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال: حدثني حيَّة ابن حابس التميميّ ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( لا شيء في الهام ، والعين حق ، وأصدق الطِّيَرَةَ الفَألُ ) . كذا في هذه الرواية ، ورواه عبد الله بن رجاء ، عن حرب ، فقال: عن حية ، عن أبيه ، عن النبي . >
وكذلك رواه علي بن المبارك ، عن يحيى ، وهو الصواب .