فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 3805

وقال كعب بن مالك يرثي حمزة ، وقيل هي لعبد الله بن رواحة: > % ( بكتْ عيني وحُقَّ لها بكاها % وما يُغْني البكاءُ ولا العويلُ ) % > % ( على أسد الإله غداةَ قالوا % لحمزَة: ذاكُمُ الرجل القتيل ) % > % ( أصيبَ المسلمونَ به جميعًا % هناك وقد أصيبَ به الرسول ) % > % ( أبا يعلى ، لك الأركان هُدَّت % وأنت الماجد البرُّ الوصول ) % > % ( عليك سلام ربك في جِنان % يخالطها نعيمٌ لا يزول ) % > % ( ألا يا هاشِمَ الأخيار صبرًا % فكل فعالكم حسنٌ جميل ) % > % ( رسولُ الله مصطَبرٌ كريم % بأمر الله ينطق إذْ يقول ) % > % ( ألا من مبلغٌ عني لؤَيا % فبعد اليوم دائلة تَدُول ) % > % ( وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا % وقائِعَنا بها يُشْفَى الغليل ) % > % ( نسِيتم ضربنا بِقليبِ بدر % غداة أتاكمُ الموت العجيل ) % > % ( غدادةَ ثوى أبو جهْلٍ صريعًا % عليه الطيرُ حائمةً تجول ) % > % ( وعتبةُ وابنه خرّا جميعا % وشيبةُ غضَّه السيف الصقيلُ ) % > % ( ألا يا هندُ لا تبدي شماتا % بحمزة إنَّ عزكم ذليلُ ) % > % ( ألا يا هندُ فابكي لا تملّي % فأنْتِ الوالِه العَبْرَى الثكولُ ) % >

وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث ، وكان عمره سبعًا وخمسين سنة ، على قول من يقول: إنه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بسنتين ، وقيل: كان عمره تسعًا وخمسين سنة ، على قول من يقول: كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلّم بأربع سنين ، وقيل: كان عمره أربعًا وخمسين سنة ، وهذا يقوله من جعل مقام النبي بمكة بعد الوحي عشر سنين ، فيكون للنبي اثنتان وخمسون سنة ، ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة ؛ فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي . >

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أصحابي ، عن مِقْسم ، وقد أدركه ، عن ابن عباس ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم على حمزة فكبر سبع تكبيرات ، ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه ، حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت