عمر رضي الله عنه فأبى ، فقال عمر: يا معشر المسلمين ، أشهدكم أني أدعو حكيمًا إلى عطائه فيأبى أن يأخذه ، فما سأل أحدًا شيئًا إلى أن فارق الدنيا . >
وعمى قبل موته ، ووصى إلى عبد الله بن الزبير . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قولهم: إنه ولد قبل الفيل ، ومات سنة أربع وخمسين ، وعاش ستين في الجاهلية وستين سنة في الإسلام ، فهذا فيه نظر ؛ فإنه أسلم سنة الفتح ، فيكون له في الإشراك أربع وسبعون سنة ، منها ثلاث عشرة سنة قبل الفيل ، وأربعون سنة إلى المبعث ؛ قياسًا على عمر رسول الله ، وثلاث عشرة سنة بمكة إلى الهجرة على القول الصحيح ، فيكون عمره ستًا وستين سنة ، وثماني سنين إلى الفتح ، فهذه تكملة أربع وسبعين سنة ، ويكون له في الإسلام ست وأربعون سنة . وإن جعلناه في الإسلام مذ بعث النبي فلا يصح ؛ لأن النبي بقي بمكة بعد المبعث ثلاث عشرة سنة ، ومن الهجرة إلى وفاة حكيم أربع وخمسون سنة ، فذلك أيضًا سبع وستون سنة ، ويكون عمره في الجاهلية إلى المبعث ثلاثًا وخمسين سنة قبل مولد النبي ثلاث عشرة سنة ، وإلى المبعث أربعين سنة ، إلا أن جميع عمره على هذ القول مائة وعشرون سنة ، لكن التفصيل لا يوافقه ، وعلى كل تقدير في عمره ما أراه يصح ، والله أعلم . >
( 1228 ) ( ب د ع ) حَكِيم بن حَزْن بن أبي وَهْب بن عَمْرو بن عايِذ بن عِمْران بن مخزوم ، القرشي المخزومي . أمه: فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم ؛ هو عم سعيد بن المسيب بن حزن . >
أسلم عام الفتح مع أبيه حزن ، وقتل يوم اليمامة شهيدًا ، هو وأبوه حزن بن أبي وهب ؛ هذ قول ابن إسحق والزبير ، وقال أبو معشر: استشهد يوم اليمامة حزن بن أبي وهب ، وأخوه حكيم بن أبي وهب ، فجعل حكيمًا أخًا حزن ، والأول أصح . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1229 ) ( د ع ب ) حَكِيم بن طَلِيق بن سُفْيان بن أميَّة بن عَبْد شَمْس ، كان من المؤلفة قلوبهم ، أعطاه النبي مائة من الإبل ، وكان له ابن يقال له: المهاجر ، هلك ، وله بنت تزوجها زياد