فاضلان . وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه . >
ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي ، وكان عاملًا لمعاوية على خراسان ، قَتْل حجر ، دعا الله عزّ وجلّ وقال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل ، فلم يبرح من مجلسه حتى مات . >
وكان حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء ، وكان قتله سنة إحدى وخمسين ، وقبره مشهور بعذراء وكان مجاب الدعوة . >
أخرجه أبو عمر وأبو موسى . >
( 1088 ) ( ب د ع ) حُجْر بنُ العَنْبَس وقيل: ابن قيس ، أبو العنبس الكوفي ، وقيل: يكنى أبا السكن ، أدرك الجاهلية ، وشرب فيها الدم ، ولم ير النبي ، ولكنه آمن به في حياته ، وروايته عن علي بن أبي طالب ، ووائل بن حجر ، وشهد مع علي الجمل وصفين . >
وروى عنه موسى بن قيس الحضرمي ، قال: خطب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فاطمة إلى النبي فقال النبي: ( هل لك يا علي ؟ ) . >
ورواه عبد الله بن داود الخُرَيبي عن موسى ابن قيس ، فقال: حجر بن قيس وزاد: على أن تحسن صحبتها . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1089 ) ( س ) حُجْر ، والد مَخْشِي ، كذا ذكره عبدان ، وإنما هو حُجير مصغرًا ، وقد أوردوه فيه . >
أخرجه أبو موسى مختصرًا . >
( 1090 ) ( س ) حُجْر بنُ النعمانَ بن عَمْرو ابن عَرْفَجَة بن العاتك بن امرىء القيس بن ذُهْل بن معاوية بن الحارث الأكبر . وفد إلى النبي فأسلم ، وكان ابنه الصلت بن حُجْر في ألفين