أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1018 ) ( ب د ع ) الحُبَاب بن قَيْظِيّ . وأمه الصعبة بنت التِّيْهَان ، أخت أبي الهيثم بن التِّيهان ، قتل يوم أحد ، قال ابن شُهاب: قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم أحد من المسلمين من الأنصار ، ثم من بني النّبِيت: حُبَاب بن قيظي ، وقال ابن إسحاق: من بني عبد الأشهل . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: وعبد الأشهل من النبيت أيضًا ، فإن النبيت هو لقب عَمْرو بن مالك بن الأوس ، وعبد الأشهل هو ابن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو النبيت . >
وأخرجه أبو عمر وأبو موسى في الخاء المعجمة ، والباءين الموحدتين . وقال الأمير أبو نصر في حباب يعني بالحاء المهملة المضمومة: حباب بن قيظي الأنصاري ، قتل يوم أحد ، وأمه الصعبة بنت التيهان ، وقال ابن إسحاق في رواية المروزي ، عن ابن أيوب ، عن ابن سعد ، عنه: جناب بن قيظي ، بالجيم . >
( 1019 ) ( ب د ع ) حُبَابُ بن المُنْذِر بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي . يكنى أبا عمر ، وقيل: أبا عمرو ، وشهد بدرًا ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ؛ هكذا قال الواقدي وغيره ، وقالوا كلهم: إنه شهد بدرًا إلاّ ابن إسحاق ، من رواية سَلمة عنه ، والصحيح أنه شهدها . >
وكان يقال له: ذو الرأي ، لما أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي ، بإسناده إلى ابن إسحاق ، قال: حدّثني يزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير ( ح ) قال ابن إسحاق: وحدّثني الزهري ، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وغيرهم من علمائنا ، فيما ذكرت من يوم بدر قالوا: ( وسار رسول الله صلى الله عليه وسلّم يبادرهم ، يعني قريشًا ، إليه ، يعني إلى الماء ، فلما جاء أدنى ماء من بدر نزل عليه ، فقال الحباب بن المنذر بن الجموح: يا رسول الله ، منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعدّاه ، ولا نقصر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فقال رسول الله:( بل هو الرأي والحرب والمكيدة ) ، قال الحباب: يا رسول الله ، ليس بمنزل ، ولكن انهض حتى تجعل القُلُب كلها من وراء ظهرك ، ثم غَوَر كل قليب بها إلاّ قليبًا واحدًا ، ثم احفر عليه حوضًا ، فنقاتل القوم ونشرب ولا يشربون ، حتى يحكم