قال ابن إسحاق ، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة: حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك . >
وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب: شهد بدرًا من الأنصار من بني النجار: حارثة بن النعمان ، وهو الذي مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو مع جبريل عند المقاعد . >
أخرجه الثلاثة ، وقد خالف ابن إسحاق في نسبه ؛ فقال: النعمان بن رافع ، ووافقه ابن ماكولا ، وساق النسب الأول أبو عمر ، فقال: النعمان بن نقع ، ووافقه الكلبي . >
( 1000 ) ( س ) حَارِثَةُ بن النُّعْمَان الخُزَاعِي ، أبو شُرَيْح ؛ كذا ذكره العسكري على ابن سعيد في الأفراد: وقد خولف في اسمه ؛ فأورده في موضع آخر . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1001 ) ( ب د ع ) حَارِثَة بن وَهْب الخُزَاعِي . أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، ومعبد بن خالد الجهني . >
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله ، وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى ، حدّثنا محمود بن غيلان ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا سفيان ، عن معبد بن خالد ، قال: سمعت حارثة ابن وهب الخزاعي ، يقول: سمعت رسول الله ، يقول: ( ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف مُتَضَعِّف لو أقسم على الله لأبرّه ، ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عُتُلَ جوّاظَ متكبّر ) . >
هذا حديث صحيح . أخرجه الثلاثة . >
العتل: هو الشديد الجافي ، والجواظ قيل: هو الجموع المنوع ، وقيل: الكثير اللحم المختال ، وقيل: القصير البطين . >
( 1002 ) ( س ) حَازِمُ الأنْصَارِيّ: روى جابر ابن عبد الله: أن معاذ بن جبل صَلّى بالأنصار المغرب ، وأن حازمًا الأنصاري لم يصبر لذلك ، فغضب عليه معاذ ، فأتى حازم النبي فقال: إن معاذًا طوّل علينا ، فقال النبي لمعاذ: ( أفتّان أنت يا معاذ خفّف على الناس ، فإن فيهم المريض والضعيف والكبير ) .