أخرجه أبو عمر ، وقد أخرجه أيضًا قبل ، فقال: الحارث بن يزيد بن أنسة . . وذكر القصة ، ولا فرق بين الترجمتين ؛ إلاّ أنه في الأولى ذكر القصة ، ونسبه إلى جده ، وهنا لم يذكره ، وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين ، والله أعلم . >
( 982 ) ( د ع ) الحَارِثُ ، روى حديثه الحسن ابن موسى الأشيب ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن حبيب بن سُبَيْعة ، عن الحارث: أن رجلًا كان جالسًا عند النبي ، فمر رجل ، فقال: يا رسول الله ، إني أحبه في الله ، فقال رسول الله: ( أعْلَمْتَه ذلك ؟ ) فقال: لا ، قال: ( فاذهب فأعلمه ) ، فقال: إني أحبك في الله ، فقال: ( أحبك الذي أحببتني له ) . >
ورواه ابن عائشة ، وعفان ، عن حماد عن ثابت ، عن حبيب بن سبيعة الضبعي ، عن الحارث: أن رجلًا حدّثه أنه كان عند النبي نحوه . >
ورواه مبارك بن فضالة ، وحسين بن واقد ، وعبد الله بن الزبير ، وعمارة بن زاذان ، عن ثابت عن أنس ، وهو وهم ، وحديث حماد أشهر . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 983 ) ( د ع ) حارثَة ، بزيادة هاء ، هو ابن الأضْبَط الذكْوَانِي ، في أهل الجزيرة ، روى حديثه عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط ، عن أبيه ، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 984 ) ( س ) حَارِثَة بن جَبَلَة بن حَارِثَة الكَلْبِيّ . وهو ابن أخي زيد بن حارثة ، مولى النبي ، وقد تقدّم نسبه في أسامة بن زيد ؛ ذكره عبدان . >
أخرجه أبو موسى .