رجل من أصحاب النبي من جهينة لا يعرف له حديث ؛ إلاّ أن ذكره قائم في حديث أبي اليَسَر . >
روى جابر بن عبد الله ، قال: قال أبو اليسر: كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال ، فطال حبسه . الحديث مشهور ، روى الحسن بن زياد ، عن الحارث بن يزيد الجهني ، قال: كان النبي ينهى أن يُبَال في الماء المستنقع . >
أخرجه أبو موسى . >
( 980 ) ( س ) الحَارِثُ بن يَزِيد بن سَعْد البَكْرِي ذكره ابن شاهين والسراج ، والعسكري المروزي في الصحابة . أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده ، عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، حدّثني أبي ، أخبرنا زيد بن الحُبَاب ، حدّثني أبو المنذر ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن الحارث بن يزيد البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي ، فمررت بالرَّبَذَة ، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها ، فقالت: يا عبد الله ، إن لي حاجة إلى النبي ، فهل أنت مبلغي إياه ؟ . وذكر الحديث ، كذا نسبه زيد بن الحباب ، وإنما هو الحارث بن حسان المذكور في كتبهم ، وقد يقال: حريث بن حسان . >
أخرجه أبو موسى . >
( 981 ) ( ب ) الحَارِثُ بن يَزِيد القُرَشِي العامري ، من بني عامر بن لُؤي . فيه نزلت: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلاّ خَطَأ } ، وذلك أنه خرج مهاجرًا إلى النبي ، فلقيه عياش ابن أبي ربيعة ، وكان ممن يعذّبه بمكة مع أبي جهل ، فعلاه بالسيف ، وهو يحسبه كافرًا ، ثم جاء إلى النبي فأخبره ، فنزلت: { وَمَا كان لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلاَّ خَطَأ } . فقرأها النبي ، ثم قال لعياش: ( قم فحرر ) . >
عياش: بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة .