بشار ، أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن زكرياء بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن الحارث بن مالك بن البرصاء ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم فتح مكة يقول: ( لا تُغْزَى قريش بعد اليوم إلى يوم القيامة ) . >
هكذا رواه جماعة عن زكرياء ، ورواه عبد الله بن أبي السَّفَر ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن مطيع ، عن أبيه . >
ورواه عنه عبيد بن جريج قال: ( سمعت النبي بين الجمرتين ، يقول:( من حلف على يمين كاذبة عند هذا المنبر ، فليتبوّأ مقعده من النار ) . >
أخرجه الثلاثة . >
السفر: بفتح الفاء . >
( 954 ) ( د ع ) الحَارِثُ بن مَالِك . وقيل: حارثة ، الأنصاري . ، روى عنه زيد السلمي وغيره . >
حدّث يوسف بن عطية ، عن قتادة وثابت ، عن أنس: أن النبي لقي الحارث يومًا ، فقال: ( كيف أصبحت يا حارث ؟ ) قال: أصبحت مؤمنًا بالله حقًا ، قال: ( انظر ما تقول فإن لكل شيء حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ ) قال: عزفت نفسي عن الدنيا ؛ فأسهرت لذلك ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزًا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ، فقال: ( يا حارث ، عرفت فالزم ) . >
ورواه مالك بن مِغْول عن زُبَيْد: أن النبي قال للحارث . . . فذكر نحوه . >
ورواه ابن المبارك ، عن صالح بن مسمار أن النبي قال: يا حارث ، ما لَكَ ؟ . فذكر نحوه وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، نحوه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 955 ) ( د ع ) الحَارِثُ بنُ مَالِك ، مولى أبي هند الحَجَّام .