فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 3805

روى ابن إسحاق ، عمّن لا يتَّهمه عن عبد الله بن مُكَدّم ، عن رجل من ثقيف ، قال: ( لما أسلم أهل الطائف تكلّم نفر منهم في أولئك العبيد ، يعني الذين نزلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم لما حصر الطائف ، فأسلموا منهم أبو بكرة ، قال: فقال رسول الله:( أولئك عتقاء الله ) ، وكان ممن تكلّم فيهم الحارث بن كلدة . >

وروى ابن إسحاق ، عن إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال: مرض سعد ، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حجة الوداع ، فعاده رسول الله ؛ يا رسول الله ، ما أراني إلاّ لما بي ، فقال رسول الله: ( إني لأرجو أن يشفيك الله حتى يُضَرَّ بك قوم وينتفع بك آخرون ) ثم قال للحارث بن كلدة: ( عالج سعدًا مما به ) ، فقال: والله لأني لأرجو شفاءه فيما ينفعه في رحله ، هل معك من هذه التمرة ( العجوة ) شيء ؟ قال: نعم ، فصنع له الفَرِيقَةَ ، خلط له التمر بالحلبة ، ثم أوسعها سمنًا ، ثم أحساها إياه ، فكأنما نشط من عقال . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 952 ) الحَارِثُ بن مَالِك الطَّائِي ، وفد مع عدي بن حاتم على أبي بكر إثر موت النبي ، بصدقة طييء ، وله في ذلك شعر . قاله ابن الدباغ عن وثيمة . >

( 953 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن مَالِك بن قَيْس ابن عَوْذ بن جابر بن عبد مناة بن شِجع بن عامر ابن ليث ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي ، المعروف بابن البرصاء ، وهي أمه ، وقيل: أم أبيه مالك ، واسمها: رَيْطَة بنت ربيعة ابن رياح ابن ذي البردين ، من بني هلال بن عامر . وهو من أهل الحجاز ، أقام بمكة ، وقيل: بل نزل الكوفة . >

روى عنه عبيد بن جريج ، والشعبي ، وقيل: اسمه مالك بن الحارث ، والأول أصح . >

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره ، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى ، أخبرنا محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت