فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 3805

( 861 ) ( ب ) الحَارِث بن الحَارِث بن كِلْدَة ابن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غِيَرَة بن عوف بن ثقيف . >

كان أبوه طبيب العرب وحكيمها ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وكان من أشراف قومه ، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات أول الإسلام ، ولم يصح إسلامه ، وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به . فدلّ ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب ، إذا كانوا من أهله ، وقد ذكرنا القصة في الحارث بن كلدة . >

أخرجه الثلاثة . >

( 862 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن حَاطِب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافَة ابن جُمَح القرشي الجمحي ، وأمه: فاطمة بنت المجلل . >

ولد بأرض الحبشة ، وهو أخو محمد بن حاطب ، والحارث بن أسَنَّ ، واستعمل عبد الله بن الزبير الحارثَ على مكة سنة ست وستين ، وقيل: إنه كان يلي المساعي أيا مروان ، لما كان أميرًا على المدينة لمعاوية ، قاله أبو عمر والزبير بن بكار وابن الكلبي . >

وقال ابن إسحاق ، في تسمية من هاجر إلى الحبشة ، من بني جمح: الحارث بن حاطب ابن معمر ، قاله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق ، والأول أصح . >

وروى ابن منده عن ابن إسحاق في هذه الترجمة قال: زعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى بدر ، فردّهما ؛ أمَّرَ أبا لبابة على المدينة ، وضرب لهما بسهم مع أصحاب بدر . >

ومن حديثه ما أخبرنا به يحيى بن محمود ابن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم ، قال: حدّثنا وهب ابن بقية ، أخبرنا خالد الحذاء ، عن يوسف بن يعقوب ، عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب ، أنه ذكر ابن الزبير فقال: طالما حرص على الإمارة ، قلنا: وما ذاك ؟ قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بلص فأمر بقتله ؛ فقيل له: إنه سرق ، فقال: ( اقطعوه ) ، ثم أتى به بعد إلى أبي بكر ، وقد سرق ، وقد قطعت قوائمه فقال: ما أجد لك شيئًا إلاّ ما قضى فيك رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم أمر بقتلك ، فإنه كان أعلم بك ، ثم أمر بقتله أغيلمةً من أبناء المهاجرين ، أنا فيهم ؛ فقال ابن الزبير: أمِّرُوني عليكم ، فأمَّرناه علينا ، ثم انطلقنا به ، فقتلناه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت