أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 803 ) ( ب د ع ) جُنْدَبُ بنُ كَعْب بن عبْد الله بن غَنْم بن جَزْء بن عامر بن مالك بن ذُهْل بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد الأزدي ثم الغامدي ، وقيل في نسبه غير ذلك . وهو أحد جنادب الأزد . وهو قاتل الساحر عند الأكثر . وممن قاله الكلبي والبخاري . >
روى عنه الحسن ، أخبرنا إبراهيم بن محمد ابن مهران الفقيه وغيره ، قالوا بإسنادهم عن محمد ابن عيسى ، أخبرنا أحمد بن منيع ، أخبرنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن جندب قال: قال رسول الله: ( حد الساحر ضربة بالسيف ) . >
قد اختلف في رفع هذا الحديث ، فمنهم من رفعه بهذا الإسناد ، ومنهم من وقفه على جندب . >
وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة ابن أبي معيط لما كان أميرًا على الكوفة حضر عنده ساحر ، فكان يلعب بين يدي الوليد يريه أنه يقتل رجلًا ، ثم يحييه ، ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها ، فأخذ سيفًا من صيقل واشتمل عليه ، وجاء الساحر فضربه ضربة فقتله ، ثم قال له: أحي نفسك ثم قرأ: { أفتأتونَ السِّحْرَ وأنْتُمْ تُبْصِرُون } فرفع إلى الوليد فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( حد الساحر ضربة بالسيف ) ، فحبسه الوليد ، فلما رأى السجّان صلاته وصومه خلّى سبيله ، فأخذ الوليد السجان فقتله ، وقيل: بل سجنه ؛ فأتاه كتاب عثمان بإطلاقه ، وقيل: بل حبس الوليد جندبًا ، فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله ، وأخرج جندبًا فذلك قوله: > % ( أفي مضرَب السَّحار يُحْبس جُنْدَبٌ % ويُقتل أصحابُ النبي الأوائلُ ) % > % ( فإن يكُ ظنِّي بابن سلمى ورهطه % هو الحق يُطْلِق جندبًا ويقاتلُ ) % >
وانطلق إلى أرض الروم ، فلم يزل يقاتل بها المشركين ، حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية . >
وقيل لابن عمر: إن المختار قد اتّخذ كرسيًا يطيف له أصحابه يستسقون به