حزم ، عن أبيه ، عن جده قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلّم كتابًا لجنادة: ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه ، ومن اتّبعه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، أطاع الله ورسوله ، وأعطى الخمس من المغانم ، خمس الله ، وفارق المشركين . فإن له ذمة الله وذمة محمد ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 796 ) جُنْبُذ . بتقديم النون على الباء الموحدة ، وآخره ذال معجمة . >
قال الأمير أبو نصر: هو جنبذ بن سبُع ، قال: ( قاتلت النبي أول النهار كافرًا ، وقاتلت معه آخر النهار مسلمًا ) . رواه أبو سعيد مولى بني هاشم ، عن حجر أبي خلف ، عن عبد الله بن عوف ، قال: سمعت جنبذًا . قال الخطيب أبو بكر: رأيته في كتاب ابن الفرات بخطه ، عن أبي الفتح الأزدي ، عن أبي يعلى ، عن محمد بن عباد ، عنه مضبوطًا كذلك ، وهو غاية في ضبطه ، حجة في نقله . >
( 797 ) ( ب د ع ) جُنْدَبُ بنُ جُنَادَةَ بن سفيان ابن عُبَيد بن حرام بن غِفار بن مُلَيل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خُزَيمَة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وقيل غير ذلك ، أبو ذر الغفاري ، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى . أسلم والنبي بمكة أول الإسلام ، فكان أربع أربعة ، وقيل: خامس خمسة ، وقد اختلف في اسمه ونسبه اختلافًا كثيرًا ، وهو أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلّم بتحية الإسلام ، ولما أسلم رجع إلى بلاد قومه ، فأقام بها حتى هاجر النبي فأتاه بالمدينة ، بعدما ذهبت بدر وأُحُد والخندق ، وصحبه إلى أن مات ، وكان يعبد الله تعالى قبل مبعث النبي بثلاث سنين ، وبايع النبي على أن لا تأخذه في الله لومة لائم ، وعلى أن يقول الحق ، وإن كان مرًا . >
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، وإسماعيل بن عبيد الله ، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدّثنا محمود بن غيلان ، حدّثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن عثمان بن عمير هو أبو اليقظان ، عن أبي حرب ، عن أبي الأسود الديلي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذر ) .