( 770 ) ( ب د ع ) جُلَيْبِيبٌ . بضم الجيم ، على وزن قُنَيْدِيل ، وهو أنصاري ، له ذكر في حديث أبي برزة الأسلمي في إنكاح رسول الله صلى الله عليه وسلّم ابنة رجل من الأنصار ، وكان قصيرًا دميمًا ، فكان الأنصاري أبا الجارية وامرأته كرها ذلك ، فسمعت الجارية بما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فتلت قول الله: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى الله وَرَسُولَهُ أمْرًا أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أمْرِهِمْ } وقالت: رضيت ، وسلمت لما يرضى لي به رسول الله ، فدعا لها رسول الله ، وقال: ( اللهم اصبب عليها الخير صبًا ، ولا تجعل عيشها كدًا ) . فكانت من أكثر الأنصار نفقة ومالًا . >
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن كنانة بن نعيم العدوي ، عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان في مغزى له ، فلما فرغ من القتال ، قال: ( هل تفقدون من أحد ؟ ) قالوا: نفقد والله فلانًا وفلانًا ، قال: ( لكني أفقد جليبيبًا ) ، فوجدوه عند سبعة قد قتلهم ، ثم قتلوه ، فأتى النبي فأخبر فقال: ( قتل سبعة ثم قتلوه ، هذا مني وأنا منه ) حتى قالها مرتين أو ثلاثًا ، ثم قال بذراعيه فبسطهما ، فوضع على ذراعي النبي حتى حفر له ، فما كان له سرير إلاّ ذراعي رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى دفن ، وما ذكر غسلًا ، ورواه ديلم بن غزوان ، عن ثابت ، عن أنس ، وهو وهم . أخرجه الثلاثة . >
( 771 ) ( د ع ) جُلَيْحَةُ بن عَبْد الله بن مُحَارِب بن ناشب بن غَيرَة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ، قاله الواقدي ، وقال ابن إسحاق: عبد الله بن الحارث الليثي ، استشهد يوم الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجعل الحارث عِوض محارب ، وساق باقي النسب مثله . رواه يونس بن بكير عنه . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
غيرة: بكسر الغين المعجمة ، وفتح الياء تحتها نقطتان ، ثم راء وهاء .