فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 3805

جلاس ، لقد كنت أحب الناس إليَّ ، وأحسنهم عندي يدًا ، وأعزّهم علي ، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنَّك ، ولئن كتمتها لأهلكنّ ، فذكر للنبي مقالة الجلاس ، فبعث النبي إلى الجلاس ، فسأله عما قاله عمير ، فحلف باللهما تكلّم به وإن عميرًا لكاذب ، وعمير حاضر ، فقام عمير من عند النبي وهو يقول: اللهم أنزل على رسولك بيان ما تكلّمت به ، فأنزل الله تعالى: { وَلَقَدْ قَالُوا كلِمَة الكُفْرِ } الآية ، فتاب بعد ذلك الجلاس ، واعترف بذنبه ، وحسنَت توبته ، ولم ينزع عن خيرٍ كان يصنعه إلى عمير ، فكان ذلك مما عرفت به توبته . >

أخرجه الثلاثة . >

وقال ابن منده ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس: إن الحارث بن الجلاس بن الصامت ، وليس بصحيح ، وإنما هو أخو الجلاس بن سويد ؛ ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم في الحارث ، فقالا: الحارث بن سويد ، وذكره غيرهما كذلك ، والله أعلم . >

( 768 ) ( د ع ) الجُلاَس بن صليت اليرْبوعي ، أتى النبي فسأله عن الوضوء ، روت عنه ابنته أم منقذ أنه أتى النبي فسأله عن الوضوء ، فقال: ( واحدة تجزىء ، وثنتان ) ، ورأيته يتوضأ ثلاثًا ثلاثًا . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 769 ) ( س ) الجُلاَسُ بن عَمْرو الكندي . روى حديثه زيد بن هلال بن قطبة الكندي ، عن أبيه ، عن جلاس بن عمرو الكندي قال: ( وفدت في نفر من قومي ، بني كندة على النبي فلما أردنا الرجوع إلى بلاد قومنا ، قلنا: يا نبي الله ، أوصنا ، قال:( إن لكل ساع غاية ، وغاية ابن آدم الموت ، فعليكم بذكر الله ؛ فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة ) . >

أخرجه أبو موسى بإسناده ، وقال: علي بن قَرِين ، وهو راوي الحديث ، ضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت