فهرس الكتاب

الصفحة 3683 من 3805

( 7435 ) ( ب ) أُم رِمْثَةَ ، شهدت فتح خيبر . أخرجها أبو عمر مختصرًا ، وقال: ( لا أعرف لها غير هذا الخبر ) . >

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق في تسمية من أعطاء النبي من خيبر: ( ولأُم رُمَيثة أربعينَ وسقًا ) . >

( 7436 ) ( ب د ع ) أُم رُومان بنت عامر بن عُويمر بن عبد شمس بن عَتّاب بن أذينة بن سُبَيع ابن دُهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كنانة الكِنانية ، امرأة أبي بكر الصديق . وهي أُم عائشة وعبد الرحمن ولدي أبي بكر . كذا نسبها الزبير ، وخالفه غير خلافًا كثيرًا ، وأجمعوا أنها من بني غَنْم بن مالك بن كنانة . >

وتوفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلّم في ذي الحجة سنة ست من الهجرة . وقيل: سنة أربع . وقيل: سنة خمس ، قاله أبو عمر ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلّم في قبرها ، واستغفر لها . وروى عن النبي أنه قال: ( من سَره أن ينظر إلى امرأة من الحور العِينِ فلينظر إلى أُم رُومان ) . >

وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرَة بن جُرثُومة الخير بن عادية بن مُرَّة الأزدي ، فولدت له الطفيل ، وتوفي عنها ، فخلف عليها أبو بكر ، فولدت له عائشة وعبد الرحمن ، فهما أخوال الطفيل لأُمه . >

روى هشام بن عُروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلّم خَلَّفنا وخَلف بناته ، فلما استقر بَعثَ زيد بن حارثة ، وبعث معه أبا رافع مولاه ، وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهر ، وبعث أبو بكر معهما عبدَ الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت