( 7433 ) أُم الرُّبَيِّع . >
أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده عن أبي عبد الرحمن بن شعيب: أخبرنا أحمد بن سليمان ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عن أنس: أن أُم الرُّبَيع أُم حارثة جَرَحت إنسانًا ، فاختصموا إلى النبي ، فقال رسول الله: ( القصاصَ القصاصَ ) . فقالت أُم الرُّبَيِّع: يا رسول الله ، أتقتص من فلانة ؟ لا ، الله لا يُقتَصُّ منها أبدًا . فقال رسول الله: ( سبحانَ الله يا أُم الرَّبيع القصاصُ كتاب الله ) . قالت: لا ، والله لا يقتص منها أبدًا . فما زالت حتى قبلوا الدية ، فقال رسول الله: ( إن من عباد الله مَن لو أقسم على الله لأبرَّه ) . >
هكذا في هذه الرواية ، وقد روى أن الرَّبيع هي التي أقسمت ، والله أعلم . >
( 7434 ) ( س ) أُمُّ رِعْلَة القُشَيْرِيَّة . >
أوردها جَعفر المستغفري ، روى بإسناد ضعيف عن الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال: وفدَت إلى النبي امرأة يقال لها ( أُم رِعْلة القشيرية ) ، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة ، فقالت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، إنا ذوات الخدور ، ومحل أُزُرِ البعول ، ومُرَبِّيات الأولاد ، وممهِّدات المهاد ، ولا حَظَّ لنا في الجيش الأعظم ، فعلمنا شيئًا يقربنا إلى الله عز وجل . فقال لها النبي: ( عليكن بذكر الله عز وجل آناءَ الليل وأطراف النهار ، وغض البصر ، وخفض الصوت ) . . . الحديث . >
أخرجه أبو موسى .