الحارث بن الخزرج . >
وقال ابن ماكولا: وأما الضُّرَير بضم الضاد المعجمة ، وفتح الراء فمعاذة بنت عبد الله ابن حبر بن الضُّرَير بن أُمية بن خُدَارة بن الحارث ابن الخزرج . وذكر من أمرها نحو ما تقدّم . >
أخرجها أبو عُمَر ، وأبو موسى . إلا أن أبا عمر قال: ( معاذة بنت عبد الله . وقيل: مسيكة . قال الزهري: معاذة . وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر اسمها مسيكة قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء الله تعالى ) . >
وقد روى أبو صالح ، عن ابن عباس القصة ، وسمى الجارية ، مُسَيْكة ، فوافق الأعمش ، والله أعلم . >
قلت: قولُ ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خُدَارة ، يدل على أن الأنصار قد كان يَسبي بعضُهم بعضًا في الجاهلية ؛ فإن بني خُدرة وخُدَارة هم من ولد الحارث بن الخزرج ، وعبد الله بن أبي من بني الحُبلى بن غَنْم بن عوف بن الخزرج ، فكلهم خَزرجيون ، ومع ذا فقد كانت معاذة من خُدَارةُ وهي أُمةٌ لعبد الله بن أبي ، والله أعلم . >
( 7278 ) ( س ) مُعَاذَةُ الغِفَاريَّة . >
أخبرنا أبو موسى كتابة قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الله المعداني ، حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم ، حدثنا أحمد بن موسى ، حدثني محمد بن علي ، حدثنا جعفر بن أحمد بن رَزين الموصلي ، حدثنا يعقوب الدورقي ، حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة قالت: قالت لي معاذة الغفارية: كنت أنيسًا برسول الله ، أخرج معه في الأسفار ، أقوم على المرضى وأُداوي الجرحى ، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم ببيت عائشة وعلي رضي الله عنهما خارج من عنده ، فسمعته يقول: ( يا عائشة ، إن هذا أحب الرجال إليّ وأكرمهم عَليَّ ، فاعرفي له حقه وأكرمي مثواه ) . . . وذكر الحديث في النظر إلى عَليّ عبادة .