> % ( كَالذئبَة الغبْساءِ في ظلِّ السَّرَبْ % أخَلَفَتِ العَهْدَ وَأَلطَّت بالذَّنَب ) % > % ( خَرَجْتُ أبغِيها الطعام في رَجَبْ % فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَب ) % > % ( وأَورَدَتْني بين عِيصِ مؤْتَشَبْ % وَهُنَّ شَرُّ غالب لِمَن غَلَبْ ) % >
أخرجه أبو موسى . وقد تقدّمت القصة في الأعشى . >
( 7277 ) ( ب س ) مُعَاذَة جَارِيةُ عَبد الله بن أُبيّ ابن سَلُول . >
روى الليث ، عن عَقِيل ، عن الزهري ، عن محمد بن ثابت أخي بني الحارث بن الخزرج في قوله عز وجل: { وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَياتِكُم عَلَى البِغَاء } ، قال: نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أُبيّ بن سلول ، وذَلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها ، رجاء أن تحبل منه ، فيأخذَ في ذلك فداء ، وهو العَرضُ الذي قال الله عز وجل: { لتَبْتَغُوا عَرَضَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا } وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة ، فأنزل الله هذه الآية . ثم إنها عَتَقَتْ وبايعت النبي بيعة النساء ، فتزوّجها بعد ذلك سهل بن قَرَظَة ، أخو بني عمرو ابن عوف ، فولدت عبد الله بن سهل وأُم سعيد بنت سهل . ثم هلك عنها أو فارقها فتزوّجها الحُمَيِّر بن عَدِيّ القَارِيّ ، أخو بني خَطْمَة ، فولدت له توأما: الحارث وعديًّا ابني الحُمَيّر ، ثم فارقها فتزوّجها عامر بن عَدِيّ رجل من بني خَطْمَة أيضًا ، فولدت له أُم حبيب بنت عامر . >
قيل في نسبها: معاذة بنت عبد الله بن حبر ابن الضَّرَير بن أُمية بن خُدَارة بن