فهرس الكتاب

الصفحة 3501 من 3805

درعًا رقعناه . >

وروى عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمة ، عن الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقى في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمَت عليه ، فقالت: يا رسول الله ، إني كنت أرقى بِرُقىً في الجاهلية ، وإني أردت أن أعرضها عليك . قال: ( فاعرضيها ) . فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: ( أرقي بها ، وعلميها حفصة: باسم الله صلو صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدًا ، اللهم اكشف الباس رب الناس ) ؛ قال: ( ترقى به على عود كُرْكُم سبع مرار وتضعه مكانًا نظيفًا ، ثم تدلكه على حَجَر يخَلِّ خَمْرٍ ثقيف ، وتطلبه على النملة ) . >

أخرجها الثلاثة . >

( 7032 ) ( ب د ) الشِّفَاءُ بنت عبدُ الرَّحْمن . >

روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن . قال ابن منده: أراها الأولى . وقال أبو عمر: الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية مدنية . روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن . >

أخرجها ابن منده ، وأبو عمر مختصرًا . >

( 7033 ) ( ب ) الشِّفَاءُ بنتُ عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرَةَ . >

قال الزبير: هذه أُم عبد الرحمن بن عوف ، وأُم أخيه الأسود بن عوف . قال الزبير: وقد هاجرت مع أُختها لأُمها الضَّيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف . >

قال أبو عمر: ( على ما ذكر الزبير: عبد عوف جد عبد الرحمن أبو أبيه ، وعوف جده أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت