درعًا رقعناه . >
وروى عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمة ، عن الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقى في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج فقدمَت عليه ، فقالت: يا رسول الله ، إني كنت أرقى بِرُقىً في الجاهلية ، وإني أردت أن أعرضها عليك . قال: ( فاعرضيها ) . فعرضتها وكانت منها رقية النملة فقال: ( أرقي بها ، وعلميها حفصة: باسم الله صلو صلب جبر تعوذا من أفواهها فلا تضر أحدًا ، اللهم اكشف الباس رب الناس ) ؛ قال: ( ترقى به على عود كُرْكُم سبع مرار وتضعه مكانًا نظيفًا ، ثم تدلكه على حَجَر يخَلِّ خَمْرٍ ثقيف ، وتطلبه على النملة ) . >
أخرجها الثلاثة . >
( 7032 ) ( ب د ) الشِّفَاءُ بنت عبدُ الرَّحْمن . >
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن . قال ابن منده: أراها الأولى . وقال أبو عمر: الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية مدنية . روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن . >
أخرجها ابن منده ، وأبو عمر مختصرًا . >
( 7033 ) ( ب ) الشِّفَاءُ بنتُ عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرَةَ . >
قال الزبير: هذه أُم عبد الرحمن بن عوف ، وأُم أخيه الأسود بن عوف . قال الزبير: وقد هاجرت مع أُختها لأُمها الضَّيزية بنت أبي قيس بن عبد مناف . >
قال أبو عمر: ( على ما ذكر الزبير: عبد عوف جد عبد الرحمن أبو أبيه ، وعوف جده أبو