ذكر ابنُ عقبة أنها ممن بايعت النبي ، ذكر ذلك عنها ابنها الحكم بن حارثة . >
قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: شريرة: بضم الشين وبالراءَين . >
( 7031 ) ( ب د ع ) الشِّفَاء بنتُ عبد الله بن عَبدِ شمسِ بن خَلَف بن صَدَّاد بن عبد الله بن قُرْطِ بن رزاح بن عَدِيّ بن كعب بن لُؤَي القُرَشية العَدَوِيَّة ، أم سليمان بن أبي خثْمة . قيل: اسمها ليلى . >
أسلمت قديمًا ، وهي من المبايعات ، ومن المهاجرات الأُوَل . وأُمها فاطمة بنت أبي وهب ابن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم . وكانت من عُقَلاء النساء وفضلائهنّ ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يَقيل عندها . واتخذت له فراشًا وإزارًا ينام فيه ، فلم يزل ذلك عندها حتى أخذه منهم مروان . وكانت ترقى من النملة ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن تعلمها حفصة . وأقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلّم دارًا عند الحكاكين ، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر رضي الله عنه يُقَدِّمها في الرأي ويرضاها . >
روى عنها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حَثْمة . >
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا المسعودي ، عن عبد الله بن عمير ، عن رجل من آل أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبد الله وكانت امرأة من المهاجرات قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم سُئِل عن أفضل الأعمال فقال: ( إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ، وحج مبرور ) . >
روى الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أُم سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم أسأله ، فجعل يعتذر إلي وأنا ألومه ، قالت: فحضرت الصلاة فخرجتُ فدخلْتُ عَلَى ابنتي وهي تحت شُرْحبيل بن حَسَنة ، فوجدتُ شرحبيلًا في البيت وأقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت وجعلت ألومه ، فقال: يا خالة ، لا تلوميني ، فإنه كان لنا ثوب ، فاستعاره رسول الله . فقلت: بأبي أنت وأُمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر قال شرحبيل: ما كان إلا