أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بنُ بكير ، عن ابن إسحاق ، عن سَلِيط بن أيوب بن الحكم ، عن أُمه ، عن سلمى بنت قيس وكانت إحدى خالات النبي ، وممن صلى القبلتين قالت: بايعت النبي فيمن بايعه من النساء على ألا نشرك بالله شيئًا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه في معروف ، ولا نغشُش أزواجنا ، فبايعناه . فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي: ويحك ارجعي فسليه: ما غِشُّ أزواجنا ؟ فسألَتْه ، فقال: تأحُذ ماله فتحابي به غيره . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قول أبي عمر: ( إحدى خالات النبي من جهة أبيه ) ، يعني به جده عبد المطلب ، فإن أباه عبد الله أُمه مخزومية ، وأما جده عبد المطلب فأمه من بني عَديّ بن النجار ، لأن أُمه سلمى بنت عمرو بن زيد الخزرجية ، من بني عدي . وأهل الرجل من قبل النساء له ولآبائه وأجداده كلهنّ خالات . وقد استقصينا نسبه في ( الكامل ) في التاريخ . >
( 7000 ) سَلْمَى بنتُ مُحْرز بن عامر الأنصارية ، من بني عَدِيّ . بايعت النبي . >
قاله ابن حبيب . >
( 7001 ) سَلْمَى أُمّ مِسْطَح بن أُثاثَة . لها ذكر في حديث الافك . وقد ذكرت في الكنى أتم من هذا . >
( 7002 ) ( ع س ) سَلْمَى بنتُ نَصْرٍ المحاربية . >
ذكرها الطبراني وقال: يقال: لها صحبة . وأورد لها ما أخبرنا به أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ، أخبرنا أو بكر بن رِيذَة ( ح ) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد ، أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا: حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا منجاب بن الحارث ، حدثنا علي بن مسهر ، عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عُمَر بن قتادة ، عن سلمى بنت نصر المحاربية قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا ، فقالت: أعتقيه .