( 6998 ) سَلْمَى بنت عُمَيس الخثعمية ، أُخت أسماء . تقدم نسبها عند أُختها . وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهنّ رسول الله: ( الأخوات مومنات ) . >
وكانت سلمى زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، ثم خلف عليها بعده شدّاد بن أسامة بن الهاد الليثي ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن . وقيل: إن التي كانت تحت حمزة أسماءُ بنت عُمَيس ، فخلف عليها بعده شدّاد ، ثم جعفر . وليس بشيء . >
روى همام ، عن قتادة ، عن سلمى: أن مولى لها مات وترك بنتًا فورث النبي ابنته النصف ، وورث يعلى هو ابن حمزة منها النصف . >
وقد تقدّم هذا في الورقة التي قبل هذه في سلمى بنت حمزة . >
أخرجها الثلاثة . >
قلت: قول من جعل أسماء امرأة حمزة ثم شداد ثم جعفر ، ليس بشيء ؛ فإنه لا خلاف بين أهل السير أن جعفرًا هاجر إلى الحبشة من مكة ومعه امرأته وأسماءُ ، وأنها ولدت له أولاده بالحبشة ولم يقدَم على النبي إلا وهو محاصِرٌ خيبر ، وكان حمزة قد قتل ، فكيف تكون امرأته ، ثم امرأة شداد ، وقد ولدت لجعفر بالحبشة ، وهاجرت معه في حياة حمزة ، هذا مما تَمجه العقول ، ولا خلاف أيضًا أن جعفرًا لما قتل تزوّج امرأته أسماء أبو بكر ، فأولدها محمدًا . ولما توفي أبو بكر تزوّجها علي ، فولدت له . والصحيح أن سلمى هي امرأة حمزة ، والله أعلم . ومما يقوى هذا أن عليًا لما أخذ ابنة حمزة في عُمرة القضاء ، واختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة ، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم لخالتها ، وسلمها إلى جعفر ، وقال: ( الخالة بمنزلة الأُم ) . >
( 6999 ) ( ب د ع ) سَلْمَى بنت قَيس بن عمرو ابن عُبَيد بن مالك بن عَديّ بن عامر بن غنم بن عَديّ بن النجار . تكنى أُم المنذر ، أُخت سَلِيط بن قيس . وهي إحدى خالات النبي من جهة أبيه . >
وقال ابن منده: تكنى أُم أيوب . والأوّل أصح . وكانت من المبايعات ، وصلت القبلتين ، وبايعت بيعة الرضوان .