وهذا عندي وهم ، فإنه قال: ( أسرعكن لحوقًا بي ) . وهذه سبقته ، إنما أراد أوّل نسائه تموت بعد وفاته ، وقد تقدَّم في زينب بنت جحش ، وهو بها أشبه ؛ لأنها كانت أيضًا كثيرة الصدقة من عَمَل يدها ، وهي أول نسائه توفيت بعده ، والله أعلم . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6948 ) زَيْنبُ بنتُ خُنَاس . >
أخبرنا عُبَيد الله بن السمين بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق قال: وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلّم عثمانَ بن عفان زينبَ بن خناس يعني من سبي هوازن وقال ابن إسحاق فحدثني أبو وَجْزَةَ: أن عثمان كان قد أصاب جارية يعني من سبي هوازن فَحَطَّت إلى ابن عم لها كان زوجَها وكان ساقطًا ، فلما رُدَّت السبايا فَقُدِمَ بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان ، فلقيها عثمان وأعطاها شيئًا بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها قال: ويحك أهذا كان أحب إليك مني ؟ قالت: نعم . زوجي وابن عمي . >
( 6949 ) ( د ع ) زَيْنبُ بنتُ أبي رَافِعٍ . >
روى إبراهيم بن علي الرافعي ، عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في شكواه الذي توفي فيه ، فقالت: يا رسول الله ، هذان ابناك فورِّثهما . فقال: ( أما حسن فإن له هَيْبَتي وسُؤْدَدِي ، وأما حُسَين فإن له جُرأتي وجُودي ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 6950 ) ( ب د ع ) زَيْنبُ بنتُ رسول الله .