فهرس الكتاب

الصفحة 3465 من 3805

كانت هذه زينب تحت أسامة بن زيد بن حارثة ، فطلقها ، فلما حلَّت قال رسول الله: ( من يتزوّج زينب بنت حنظلة وأنا صهره ؟ ) فتزوّجها نُعَيم بن عبد الله بن النحام . وكانت زينب قَدِمت هي وأبوها وعمتها الجرباءُ بنت قسامة إلى النبي . >

أخرجها أبو عمر . >

( 6946 ) ( س ) زَيْنبُ ابنةُ خَبَّاب بن الأرَتّ . >

قال جعفر: سماها البخاري في تسمية من رَوَى عن النبي روى الأعمش ، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زَيد الفائشي ، عن ابنة خَبَّاب قالت: خرج خَبَّاب في سَرية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتعاهدنا حتى يحلب عَنْزًا لنا في جفنة لنا . >

أخرجها أبو موسى . >

( 6947 ) ( ب د ع ) زَيْنبُ بنت خُزَيْمَةَ بن الحارث بن عَبد الله بن عَمْرو بن عَبد مَنَاف بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهِلاَلية ، زوج النبي ، يقال لها: أم المساكين ، لكثرة إطعامها المساكين وَصَدقتها عليهم . وكانت تحت عبد الله ابن جحش ، فقتل عنها يوم أحد ، فتزوّجها رسول الله . وقيل: كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث ، قاله أبو عمر عن علي بن عبد العزيز الجرجاني . وقال: كانت أُخت ميمونة زوج النبي لأُمها . >

قال أبو عمر: ولم أر ذلك لغيره . >

وتزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد حفصة . قال أبو عمر: ( ولم تلبث عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلا يسيرًا شهرين أو ثلاثة حتى توفيت ، وكانت وفاتها في حياته . لا خلاف فيه . >

وذكر ابن منده في ترجمتها قول النبي: ( أسرعكن لُحُوقًا بي أطولكن يدًا ) فكان نساءُ النبي يتذارعن أيتهن أطولُ يدًا ، فلما توفيت زينب عَلِمن أنها كانت أطولهن يدًا في الخير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت