زَعُوراء بن عبد الأشهل ، وهي أُم ثابت بن قيس بن الخطيم ، وذكر نحو ما ذكرناه من وَصِية النبي ، فقد وافق أبا عمر أنها زوجُ قيس بن الخطيم . وقال محمد ابن سلام الجُمَحِي: ( أسلمت امرأة قيس بن الخطيم ، وكان يقال لها حواءُ ، وكان يصدها عن الإسلام ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بإسلامها فلما كان الموسم أتاه النبي فأخبره بإسلامها ، وقال:( أُحب أن لاَ تعرض إليها ) ففعل . >
فقد جعل أبو عمر ( حَوَاء ) ثلاثًا: حواء الأنصارية أُم بُجيد ، وحواء بنت زيد بن السكن ، وحواءَ بنت يزيد بن سنان ، وجعلهن ابنُ منده اثنتين: حواء بنت زيد بن السكن أُم بُجَيد ، وحواء بنت رافع . وجعلهن أبو نُعَيم واحدة: حواء بنت زيد بن السكن ، وهي أُم بُجَيد ، وهي بنت رافع . وقد أخرجنا تراجم الجميع ، والله أعلم . >
( 6851 ) ( ب د ع ) الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيت بن حَبيب بن أسَدِ بن عبد العُزَّى بن قُصيّ القرشية الأسَدِية . هاجرت إلى المدينة ، وكانت كثيرة العبادة . >
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر ، أخبرنا جعفر بن أحمد ، أخبرنا الحسن بن شاذان ، أخبرنا عثمان بن أحمد ، حدثنا الحسن بن مكرم ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا يونس ، عن الزهري ، عن عُروَةَ ، عن عائشة: أن الحولأَ بنت تُوَيت مَرَّت بها وعندها رسولُ الله ، فقلت: هذه الحولاء يزعمون أنها لا تنام الليل . فقال النبي: ( خذوا من العمل ما تطيقون ، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا ) . >
وروى أبو عاصم النبيل ، عن صالح بن رستم ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت: استأذنت الحولاء على رسول الله ، فأذن لها ، وأقبل عليها ، وقال: ( كيف أنت ؟ ) فقلت: أتقبل على هذه ، هذا الإقبال ؟ فقال: ( إنها كانت تأتينا زمنَ خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان ) . >
قال أبو عمر: هكذا رواه محمد بن موسى الشامي ، عن أبي عاصم فقال: ( الحولاء ) ولم ينسبها ، ولا قال: ( بنت تُوَيت ) ، وقد غَلط ، فإن الصواب أنها: حَسّانة المزنية ،