ثوبان: أن أبا الطُّفَيل أخبره أن النبي كان بالجِعرَّانة يقسم لحمًا: وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير: فأقبلت امرأة بَدَوِيَّة فلما دنت من النبي بَسَط لها رداءَه فجلست عليه ، فقلت: من هذه ؟ قالوا: أُمُّه التي أرضعته . >
وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم بلبنه: الحارث بن عبد العُزَّى بن رفاعة بن مَلاَّن بن ناصِرة بن فُصَيَّة بن نصر بن سعد بن بكر . >
وقد روى عن ابن هشام في السيرة ( فصية ) بالفاء والقاف جميعًا ، والصواب بالفاء ، قاله ابن دُرِيد ، وهو تصغير فُصْيَةَ . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6842 ) حَمَامَةُ . ذكرها أبو عمر في جملة من كان يُعَذَّب في الله تعالى ، واشتراها أبو بكر فأعتقها . >
قاله ابن الدباغ . >
( 6843 ) ( ب د ع ) حَمْنَةُ بنتُ جَحش . وقد تقدّم نسبها في أخويها: عبد الله وعبيد . >
قال أبو نعيم: حَمَنةْ بنتُ جحش بن رِياب ، تكنى أم حبيبة . >
وقال ابن منده: حَمْنَةُ بنت جَحْش ، وقيل: حبيبة . >
قال أبو عمر: حمنة بنت جحْش ، كانت تُسْتَحاض هي وأختها أم حبيبة بنت جحش ، وهي أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين زوج النبي . وكانت حمنة زوج مصعب بن عُمير ، فقتل عنها يوم أُحد ، فتزوّجها طلحة بن عبيد الله ، فولدت له محمدًا وعمران ابني طلحة .