( 6837 ) حَفصةُ بنتُ حَاطِب بن عمرو بن عُبَيد بن أُمية بن زيد الأنصارية الأوسية ، أُخت الحارث بن حاطب ، بايعت النبي . >
قاله ابن حبيب . >
( 6838 ) ( ب د ع ) حَفْصَةُ بنت عُمَر بن الخطاب رضي الله عنهما . تقدم نسبها عند ذكر أبيها ، وهي من بني عَدِي بن كعب ، وأُمها وأُم أخيها عبد الله بن عمرو: زينب بنت مظعون ، أُخت عثمان بن مظعون . >
وكانت حفصة من المهاجرات ، وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلّم تحت خُنيس بن حُذَافة السهمي ، وكان ممن شهد بدرًا ، وتوفي بالمدينة . فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وَعَرَضها عليه ، فلم يردّ عليه أبو بكر كلمةً ، فغضب عمر من ذلك ، فعرضها على عثمان حين ماتت رُقَيَّة بنت رسول الله ، فقال عثمان: ما أُريد أن أتزوج اليوم . فانطلق عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فشكا إليه عثمان ، فقال رسول الله: ( يتزوج حفصةَ مَنْ هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمانُ من هي خير من حفصة ) . ثم خطبها إلى عمر ، فتزوجها رسول الله ، فلقي أبو بكر عُمَرَ ، رضي الله عنهما فقال: لا تَجدُ عليّ في نفسك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذكر حفصة ، فلم أكن لأُفشي سِرَّ رسول الله ، فلو تركها لتزوجتها . وتزوّجها رسول الله ، سَنَة ثلاث عند أكثر العلماء . وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ ، وتزوّجها بعد عائشة ، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها ، أمره جبريل بذلك وقال: إنها صوَّامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة . >
وروى موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر قال: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلّم حفصة تطليقة ، فبلغ ذلك عمر ، فحثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ الله بعُمَر وابنته بعدها فنزل جبريل وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر ، رحمةً لعمر . >
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا أبو كريب ، أخبرنا يونس بن بكير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عمر قال: دخل عمر على