أخرجه الثلاثة . >
حَزْمة: بفتح الحاء وسكون الزاي . >
( 6835 ) ( ب س ) حَسَّانَةُ المُزَنية ، كان اسمها جَثَّامة ، فقال لها رسول الله: بل أنت حسانة . كانت صديقة خديجة زوج النبي ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يَصِلُهَا ، ويقول: ( حسن العَهدِ من الإيمان ) . >
روى ابن أبي مُلَيكة ، عن عائشة قالت: جاءَت عجوز إلى النبي فقال: ( من أنت ؟ ) قالت: أن جثَّامة المُزَنية ، قال: ( بل أنت حسانة ، كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ ) قالت: بخير ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله . فلما خرجت قلت: يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز كل هذا الإقبال ؟ قال: ( إنها كانت تأتينا زمان خَدِيجة وإن حُسْن العهد من الإيمان ) . >
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى ، قال أبو عمر: وهذه الرواية أولى بالصواب من رواية من روى ذلك في ( الحولاءِ بنت تُوَيت ) وروى ثابت ، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا أُهديت إليه هدية قال: ( اذهبوا ببعضها إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة ) أو: ( إنها كانت تُحِبّ خَدِيجة ) . >
( 6836 ) ( د ع ) حَسَنَةُ أُم شُرَحْبِيل بن حَسَنَة . >
ذُكِرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة . >
روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جُمح بن عمرو: سفيان بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح ، ومعه ابناه خالد وجُنَادة ، وامرأته حَسَنَة ، وهي أمهما ؛ وأخوهما لأُمهما شُرَحبيل بن حَسَنة . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم .