فهرس الكتاب

الصفحة 3387 من 3805

الله ، أنا جُوَيرية بنت الحارث ، سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يَخْفَ عليك ، وقد كاتبت على نفسي ، فَأعنِّي على كتابتي . فقال رسول الله: ( أو خير من ذلك ، أُؤَدي عنك كتابك وأتزوّجك ؟ ) . فقالت: نعم: ففعل رسول الله ، فبلغ الناس أنه قد تزوّجها ، فقالوا: أصهار رسول الله . فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فلقد أُعتق بها مائة أهلُ بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة ، أعظمَ بركة منها على قومها . >

ولما تزوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم حَجَبها ، وقسم لها ، وكان اسمها بَرّة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلّم جُوَيرية . رواه شعبة ، ومسعر ، وابن عُيَينة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة . عن كريب مولى ابن عباس ، عن ابن عباس . وروى إسرائيل ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن كُرَيب ، عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة بَرّة ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلّم ميمومة ، قاله أبو عمر . >

روت جويرية عن النبي ، روى عنها ابن عباس وجابر ، وابن عمر ، وعُبَيد بن السَّبَاق ، وغيرهم . >

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن ابن إسحاق قال: ثم تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد زينب بنت جحش جُوَيرية بنت الحارث ، وكانت قبله عند ابن عم لها يقال له: ابن ذي الشفر ، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولم يصب منها ولدًا . >

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن قال: سمعت كُرَيبًا يُحدِّث عن ابن عباس ، عن جُوَيرية بنت الحارث: أن النبي مَرّ عليها وهي في مسجدها ، ثم مر عليها قريبًا من نصف النهار ، فقال لها: ( ما زلت على حالك ؟ ) قالت: نعم . قال: ( ألا أُعلمك كلمات تقولينها: سبحان الله عَدَد خلقه ، سبحان الله عَدَد خلقه ، سبحان الله عَدَد خلقه ، سبحان الله رضَى نفسه ، سبحان الله رضَى نفسه ، سبحان الله زنَة عرشه ، سبحان الله زِنَة عَرشه ، سبحان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت