حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرَعاقُولي ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، أخبرني شعيب ، عن الزهري ، عن علي بن الحسن: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل ، وعنده فاطمة بنت رسول الله ، فلما سمعت فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغصب لبناتك ، وهذا عليٌّ ناكح ابنة أبي جهل: قال المسور: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسمعته حين تشهد فقال: ( أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع ، فحدَّثني فصدقني ، وإن فاطمة بنت محمد بِضْعَةٌ مني ، وأنا أكره أن تفتنوها ، وإنه والله لا يجتمع ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وابنة عدو الله عند رجل واحد ) . فترك عليّ الخطبة ، ولما ترك عليّ الخطبة تزوّجها عتاب بن أُسيد ، فولدت له عبد الرحمن بن عتاب . >
أخرجها ابن منده . >
( 6815 ) ( ب د ع ) جُوَيْرِيَةٌ بنتُ الحَارِثِ بن أبي ضِرَارِ بن حَبِيب بن عَائِذِ بن مالك بن جَذِيمة وهو المصطلق بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا ، وعمرو هو أبو خزاعة كلها ، الخزاعية المصطلقية . >
سباها رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم المُرَيْسِيع ، وهي غزوة بني المصطلق ، سنة خمس ، وقيل: سنة ست ، وكانت تحت مسافع بن صفوان المُصْطلقي ، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس أو ابن عم له . >
أخبرنا أبو جعفر عُبَيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكَير ، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عُروَة بن الزبير ، عن عائشة قالت: لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلّم سبايا بني المصطلق ، وقعت جُوَيرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس ، أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حُلْوَةً مُلاَّحَةً ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلّم تستعينه في كتابتها قالت عائشة: فوالله إلا أن رأيتها فكَرِهتها ، وقلت: يرى منها ما قد رأيت فلما دَخَلت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم قالت: يا رسول