فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 3805

عبد الله ، قاله أبو عمر . وفيه نظر . >

سكن الشام ، وانتقل إلى مصر ، واختط بها دارًا . وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي ، وإن أبا فاطمة الليثي مصري . >

وقال ابن يونس: الأزدي يقال له: الليثي ، وهو الدوسي ، شهد فتح مصر . روى عنه كثير بن كليب ، وإياس ابن أبي فاطمة . >

روى مسلم بن عقيل مولى الزبير ، عن عبد الله ابن إياس بن أبي فاطمة الدَّوْسي ، عن أبيه ، عن جدّه قال: كنت مع النبي جالسًا ، فقال: ( من يحب أن يصح فلا يسقم ) ؟ فابتدرناها ، قلنا: نحن يا رسول الله ، وعرفناها في وجهه . فقال: ( أتحبون أن تكونوا كالحمر الصَّالَّة ) ؟ قالوا: لا يا رسول الله . قال: ( ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاءٍ وأصحاب كفارات ) ؟ ( فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ، فما يبتليه إلا لكرامته عليه ، إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشيءٍ من عمله ، دون أن يُنزِلَ به شيئًا من البلاء ، فيُبلغَه تلك المنزلة ) . >

روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم وأبو عمر ، وذكر له أبو عمرُ أيضًا حديث السجود عن الحارث بن يزيد ، عن كثير الأعرج ، عن أبي فاطمة قال: قال رسول الله: ( أكثروا من السجود ) . . . الحديث ، وذكره بعد هذه الترجمة . وأما ابن منده فلم يورد له حديثًا ، إنما قال: روى عنه كثير بن مُرَّة ، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي ، وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه . >

أخرجه الثلاثة ، وقولهم ( دوسي ) و ( أزدي ) واحد ، فإن دوسًا بطن من الأزد . وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة ، وفي إياس بن أبي فاطمة مِنْ ذِكْره أتم من هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت