خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي ، الذي لا يَنْدَون من دماء الناس ولا أموالهم شيئًا ) . >
أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى . وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة ، ويحتمل أن يكونَ أحدهما غير الآخر . >
قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نُعَيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني ، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النّهْيُ عن القتل ، وهو في ترجمة الجُهَني ، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته ، منهم من جعله جُهَنيًا ، ومنهم من جعله مُزَنيًا ، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأوّل ، وإنما قال: ( قيل: إنه غير الأوّل ) . والله أعلم . >
( 6135 ) ( س ) أَبو غَزْوَان . >
أخبرنا أَبو موسى إِذنًا ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القِرَاني ، ونُوشِروان بن شِيرزاذ الديلي ، وغيرهما قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني أخبرنا سليمان بن أحمد ابن أيوب ، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني حُيي ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي ، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء إلى النبي سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي رجلًا ، وأخذ النبي رجلًا ، فقال له رسول الله: ( ما اسمك ) ؟ قال: أبو غزوان . قال: فحلب له سبع