وفي قصته عجب عند أهل العلم ، روى عن النبي: النهي عن القتل ، ثم يقتل مثل عمار نسأل الله السلامة . >
روى ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن أبي معشر ، عن أبيه قال: بينا الحجاج جالسًا ، إذ أقبل رجل مقارب الخطو . فلما رآه الحجاج قال: مرحبًا بأبي غادية . وأجلسه على سريره ، وقال: أنت قتلت ابن سُمَيَّة ؟ قال: نعم . قال: كيف صنعت ؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته . فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة ، فلينظر إلى هذا . ثم سَارّه أبو غادية يسأله شيئًا ، فأبى عليه . فقال أبو غادية: نوطىءُ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا ، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة أجل والله إن من ضربته مثل أُحد ، وفخذه مثل وَرقان ، ومجلسه مثل ما بين المدينة والرّبذة ، لعظم الباع يوم القيامة . والله لو أن عمارًا قتله أهلُ الأرض لدخلوا النار . >
وقيل: إن الذي قتل عمارًا غيره . وهذا أشهر . >
أخرجه الثلاثة . >
( 6134 ) ( ع س ) أَبُو الغَادِيَةِ المُزَنِي . قيل: هو غير الأوّل . >
أخبرنا أبو موسى كتابة ، أخبرنا الحسن بن أحمد ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بنُ أحمد ، أخبرنا عبد الملك بن الحسن ، أخبرنا أحمد بن عوف ، أخبرنا الصلت بن مسعود ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي قال: خرج أبو الغادية ، وحبيب ابن الحارث ، وأُم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأسلموا ، فقالت المرأة: يا رسول الله ، أوصني ، فقال: ( إياك وما يسوء الأُذن ) . >
وأخبرنا أبو موسى ، أخبرنا أبو غالب ، أخبرنا أبو بكر بن رِبْذَةَ ، أخبرنا أبو القاسم سليمان ابن أحمد ، أخبرنا أبو زُرْعةَ الدمشقي ، وأبو عبد الملك القرشي ، وجعفر الفرْيابي قالوا: حدثنا محمد بن عائذ ، أخبرنا الهيثم بن حميد ، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد ، عن حماد بن حجر ، عن أبي الغادية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( ستكون بعدي فتن شداد ،