مصر ؛ روى يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري ، عن أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله ، إنس سرقت جملًا لبني فلان ، فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلّم فقالوا: إنا فقدنا جملًا لنا ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلّم فقطعت يده ؛ قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده ، وهو يقول: الحمد للّه الذي طهّرني منك ، أردت أن تدخلي جسدي النار . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 607 ) ( س ) ثَعْلَبَة بن العَلاَء الكِنَانِي ؛ ذكره أبو بكر بن أبِي عَليِّ ، وقال: ذكره أبو أحمد العَسَّال . >
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني ، فيما أذن لي ، وأخبرنا والدي أحمد بن محمد ، أخبرنا محمد بن أحمد ، أخبرنا محمد بن إبراهيم ، حدّثني علي بن العباس ، أخبرنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي ، حدّثنا هانىء بن سعيد ، حدّثنا حجاج ، عن سماك بن حرب ، عن ثعلبة بن العلاء الكناني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم خيبر ينهى عن المُثلة . >
ورواه زهير ، عن سماك ، عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلّم مرّ بقدور فيها لحم انتهبوها ، فأمر بها فأكفئت ، وقال: ( إن النُّهْبَةَ لا تَحِل ) . >
أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن مندة في ثعلبة بن الحكم الليثي ، وقد تقدّم نسبه هناك . >
( 608 ) ( ب د ع ) ثَعْلَبَةَ بن عَمْرو بن مِحْصَّن الأنصاريِّ . من بني مالك بن النجار ، ثم من بني عمرو بن مبذول ، شهد بدرًا ، وقتل يوم الجِسْر مع أبي عبيد الثقفي ، قاله موسى بن عقبة ، كذا نسبه ابن مندة وأبو نعيم . >
وقال أبو عمر: ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن مِحْصِن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، وهو عامر الذي يقال له: سَدَن بن مالك بن النجار . فزاد في نسبه عبيدًا ، وخالفه